آخر الاخبار

أبو المراسيم وملعبه

بعد إصداره مرسوماً لإلغاء مرسوم، لم يكن يرى في الأول أن هناك مصاعب ميدانية وتفسخ سياسي وأوضاعاً أمنية غير مواتية، على الرغم من وضوح كل هذه المحبطات.
وقتها كان لا يرى سوى الضغط الأوروبي. ولما قرأ المؤشرات الانتخابية غير المشجعة، قرر أن يرى، و”حَلق على الزيرو للضاغطين” وللمتجاوبين مع المرسوم الأول الذين شكّلوا قوائمهم.
في المرسومين، لم يكن هناك أي بند، يدعو الى تهيئة الطيف السياسي الفلسطيني الى التوافق، على محددات عملية انتخابية ديموقراطية، تنهي القطيعة بين أطراف هذا الطيف الذي لا بد أن يتعاطى مع بعضه البعض، في حال استعادة مؤسسة التشريع والرقابة. أعطى لنفسه ولإبنه سنة للتحرك في الفراغ، لريثما يشتد عود الإبن كما يتوهم.
لكن عناصر الوسط السلطوي الذي يلعب فيه أبو المراسيم، سرعان ما تطرق إلى البنود الناقصة، وسُمعت الآراء: التأجيل لا بد أن يكون لمدة أقصر، والمدة نفسها لا بد أن يتخللها استعادة الاجتماع السياسي الفلسطيني، وقال نائبه إن هذا الوسط، معنيٌ بموعد قريب!

أخبار ذات صلة