أبو حبل: يجب تفعيل الديمقراطية بعد أن أجهضها الرئيس عباس بالسطو على مؤسسات السلطة

أكد القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، جمال أبو حبل، أن مرور 17 عام على آخر انتخابات فلسطينية أجريت في ٢٥ يناير ٢٠٠٦، وشهد لها العالم بالشفافية والنزاهة، لم تكتمل لأن الرئيس محمود عباس قام بإقالة المجلس التشريعي بقرار جائر وظالم حرم الشعب الفلسطيني من حقه في الرقابة على آداء الحكومة، وأصبحت كل مؤسسات السلطة الفلسطينية بقضائها ومجلسها التشريعي والتنفيذي ورئاسة الوزراء بتصرف الرئيس ما تسبب بإلغاء الديموقراطية.

وأضاف أبو حبل:” إلى الآن لم يتم إجراء انتخابات لمؤسسات السلطة ولا القضاء ولا منظمة التحرير، وأصببت المؤسسات الوطنية بحالة شلل تام؛ ما أدى لمصادرة الحريات العامة ولازال الشعب رهينة عند الرئيس عباس “.

وعن ما هو مطلوب لإجراء انتخابات ناجحة، قال أبو حبل:” المطلوب اليوم أن تفعل الديموقراطية، وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومنح الشعب الفلسطيني الحرية في اختيار ممثليه ،والرقابة على أداء الحكومة وتثبيت العدالة المفقودة.