الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

أبو خوصة لسلطة المقاطعة: لا تعلقوا فشلكم وعجزكم على دحلان والتيار

مصر: تساءل توفيق أبو خوصة، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، اليوم الأحد “غزة إلى أين! السؤال الذي يمثل أصل الحكاية، يوم صمت الجميع كان يتردد صداه في الأرجاء، هو الشعار والقضية المركزية التي طرحها تيار الإصلاح في حركة فتح وكانت أحد أهم أسباب وجوده”.

وقال أبو خوصة “يوم ابتلع الكثيرون ألسنتهم ومارسوا أبشع أشكال الدونية، حفاظاً على مصالح شخصية أو شللية أو فصائلية، رفعنا صوتنا عالياً وقلنا هذا الصمت سوف يقود إلى الندم حين لا ينفع الندم”.

وأضاف “قلنا الخلاص الجماعي هو الحل مما هو آت، والبحث عن الخلاص الفردي مقتل للمجموع وليس الفرد، صحوة متأخرة كثيرا ولكنها أحسن من بلاش”.

وتابع أبو خوصة “لا تعلقوا فشلكم وعجزكم وتخاذلكم سنين طوال على دحلان والتيار، فهم كانوا ومازالوا رأس الحربة في الدفاع عن حقوق قطاع غزة وأهله عندما كنتم أنتم مع العقوبات وتصفقوا لها، نعم للدق بقوة على جدران الخزان حتى يسمع من أصابهم الصمم وذاهبون إلى العدم”.

وأوضح أن غزة تستحق العدالة والمساواة لا أن تذهب ضحية المحاباة والتهميش، وأن الرئيس أبو مازن من اتخذ القرار وحكوماته المتعاقبة نفذت تعليماته بكل ما يتعلق بعقوبات إنتقامية ضد غزة والغزيين، ضد فتح والفتحاويين.

وفي ختام حديثه قال “لا تبحثوا عن الحل في مكان آخر، الرئيس أبو مازن هو المسؤول الوحيد عنها وفي يده إنهائها فوراً لو أراد، فلسطين تستحق الأفضل”.

أخبار قد تهمك