الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

أبو شباك: الرئيس يتحمل المسؤولية الكاملة عن الانقسام واستمراره يعني غياب الرغبة بإنهائه

أبو ظبي: أكد رشيد أبو شباك، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، على أن استمرار الانقسام الفلسطيني إلى اليوم يعني أنه ليس هناك إرادة ولا رغبة لدى طرفي الانقسام بإنهائه، وعلى أنه لو كانت هناك إرادة أو رغبة لذلك، لكان من الممكن تجاوزه.

وقال أبو شباك بذكرى مرور 15 عاماً على الانقسام الفلسطيني “إن المؤشر واضح بأن الانقسام حادث لا محالة، ومن يراجع مراكز الدراسات والأبحاث الاسرائيلية يستطيع أن يصل إلى أن ما حدث منذ 1994 وحتى 2007م عبارة عن رؤى كانت موجودة في أدراج المستوى السياسي الإسرائيلي”.

وأضاف “الانقسام كان أحد استراتيجيات الاحتلال الإسرائيلي لنصل إلى ما وصلنا إليه، لأن هذا الوضع هو أفضل الخيارات بالنسبة له، وهناك مؤشرات سبقت الانقسام كانت تشير بشكل واضح إلى أننا ذاهبون إلى هذا اليوم المشؤوم”.

وأوضح أن العملية الانتخابية الأخيرة مروراً بنتائجها ووصولاً للحكومات المتعاقبة التي جرى تشكيلها ما بعد الانتخابات الأخيرة، جميعها كانت تعطي مؤشرات على أنه لا يمكن أن يتم التعايش مع هذه الحالة المستجدة التي طرأت على واقع الشعب الفلسطيني.

وحمل أبو شباك الرئيس أبو مازن المسؤولية الأولى والأخيرة عن الانقسام؛ أولاً بحكم موقعه، وثانياً بحكم جملة الإجراءات والقرارات التي اتخذها طيلة الفترة الماضية.

وختم بالقول “بعد أحداث الانقسام عام 2007، كان يجب أن يتم التحقيق مع كل من تخاذل وقصر وتآمر بدلاً من توجيه بعض الاتهامات بشكل عشوائي بلا أدلة ولا منطق”.

أخبار قد تهمك