أبو شباك: تأخير الانتخابات 17 عاماً أفقد النظام السياسي شرعيته ومسببات التأجيل ذرائع غير منطقية

أكد القيادي بتيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، رشيد ابو شباك، أن الانتخابات هي من الحقوق الأساسية للمواطن والعلاقة بين الحاكم والشعب هي علاقة تعاقدية.

وقال أبو شباك، في تصريح له اليوم الأربعاء، بمناسبة مرور 17 عاماً على إجراء آخر انتخابات شهدتها الأراضي الفلسطينية: ” إن الشعب هو مصدر السلطات وهذا ما نص عليه الدستور الفلسطيني وفي حالتنا الفلسطينية مضي علي آخر ممارسة ديمقراطية 17 عاماً في وقت أن النظام الأساسي يحدد مدة الرئاسة ب5 سنوات وكذلك المجلس التشريعي وهذا يعني ببساطة أن جميع مكونات النظام السياسي الفلسطيني مكونات غير شرعية.

 وأضاف: “تم تأجيل الانتخابات التشريعية لأسباب غير منطقية التي كان مزمع عقدها في العام 2021 أو بكلمات أكثر دقة تم إلغاءها بذرائع ليس لها علاقة بالمنطق.

وتساءل أبو شباك: ” إذا كان السبب “القدس” فلماذا لم نجعل من الانتخابات بالقدس ساحة اشتباك مع الاحتلال؟ بدلاً من أن نهرب من استحقاق دستوري ووطني ومطلب شعبي بحجج لا تمت للواقع بصلة.”

 وشدد على أنه إذا لم يتحرك شعبنا وقواه الحية لفرض هذا الاستحقاق فلا نأمل ممن استهوتهم لعبة السلطة ومتمسكين حتي الرمق الاخير ببقاء الحال علي ما عليه حتي يقضي الله امراٌ كان مفعولا.

وطالب أبو شباك، في هذه الذكرى بضرورة وجود مبادرة شجاعة لإخراج الحالة الفلسطينية من هذا المأزق الذي كلما مر الوقت يزداد سوءاٌ وتعقيداً، وتعميق أزمة النظام السياسي ومأزق الانقسام الذي تحول الي انفصال.

وختم:”بهذا التعقيد نكون قد قدمنا أجمل هدية للاحتلال الذي يزداد تغولاً وتنكيلاً بكل ما هو فلسطيني من الانسان والأرض والمقدسات لتغييب كل معلم من معالم الوطنية الفلسطينية خاصة في ظل الحكومة التوراتية التي تحكم الكيان الصهيوني التي تري في الضفة الفلسطينية الوطن اليهودي والذي لها قدسية أكبر مليون مرة من كافة المناطق المحتلة الاخرى.