الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

أبو شمالة: عرفات مثّل القضية وكان رمزها ورمز الشعب

غزة: قال ماجد أبو شمالة، أمين سر ساحة غزة في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن الشهيد ياسر عرفات مثل لفترة طويلة من الزمن وجدان القضية الفلسطينية وتحول إلى رمز لها وللشعب الفلسطيني.

وأضاف في الذكرى السادسة عشر لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات “إن عرفات رمز عالمي للفدائي والمناضل الثائر على الظلم والباحث عن الحرية رغم الظروف الصعبة التي تحيط بقضيته، لكنه لم يعرف اليأس أو الاستسلام وظل يحمل الأمل حتى آخر لحظة في حياته”.

وأوضح أن الشهيد عرفات غادر وطنه إلى سرير المستشفى رافعاً شارة النصر، تاركاً هذا المشهد الأخير مطبوع في ذاكرة العالم والمواطن الفلسطيني، مؤكدا ان عرفات مثل مدرسة نضالية وثورية فريدة يجب أن تُدرس للأجيال، فهو اشبه بظاهرة اشتملت على الكثير من المعاني الإنسانية والقيادية.

وأكد أبو شمالة على أن الشهيد الراحل كان له خصائصه المميزة التي جعلت منه شكل فريد من أشكال القيادة في العصر الحديث، مكنته من كسب احترام عدوه قبل صديقه، فكان له حضور شعبي وجماهيري لافت، وكذلك حضور دولي وعالمي، وعلى أن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني عُرفوا به لسنوات طويلة نجح خلالها مع رفاقه في وضع فلسطين على خارطة العالم.

وأشار إلى إحياء ذكرى الراحل أبو عمار، قائلاً “هذا أقل رد للجميل يمكن أن يقدم له ولكن أيضا من الأهمية أن يبقى هذا النموذج حاضر في وعي ووجدان الأجيال الجديدة من أبنائنا تستمد منه دافعية الاستمرار على درب هؤلاء العظماء، وتستلهم من خطاهم وسيرتهم وعلى الرغم من رحيل الزعيم ياسر عرفات الا أننا ما زلنا ننهل من مسيرته ونستفيد من التراكمات الإيجابية التي تركها لنا”.

وتابع “مازال العالم يتذكر تلك التراكمات فإحياء ذكراه تأكيد لهذا العالم أن رحيل عرفات لم ولن يكون نهاية الطريق وأن ابناءه ما زالوا حاضرين يصرون على اكمال الطريق على ذات الدرب والنهج، وأنا مع تخليد ذكراه وذكرى كل الذين قدموا لهذه القضية العظيمة بإخلاص ورحلوا وهم متمسكين بها من كل أطياف الشعب الفلسطيني وألوانه السياسية والفكرية”.

ووجه أبو شمالة، رسالة لأبناء فتح بضرورة التمسك بحركتهم وايمانهم بقدرتهم على استعادتها واعادتها إلى مسارها الطليعي في قيادة الشعب الفلسطيني ووجوب عدم استسلامهم للواقع المتردي الذي نعيشه اليوم.

وفي ختام حديثه قال: ” مع الصبر والإصرار نجح اخواننا الأوائل في صنع المستحيل وطنياً وحركياً وفرضوا وجودهم على العالم في ظل حالات لا تقل صعوبة عما نعيشه اليوم وان كان حالنا اليوم هو الأصعب من أي وقت مضى ولكن الأمل يبقى موجود طالما بقي رجال مؤمنين بعدالة قضيتهم وانا أؤمن انهم موجدين ويمتلكون القدرة على استعادة فتح التي نتمنى أن نرى وأن تكون، والتي أشعرتنا بالفخر لمجرد الانتماء لها”.

أخبار قد تهمك