الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

استباق نبأ موت عباس!

كتب عدلي صادق: ينبغي أن يأسف كل من ثابر على تشكيل رأي عام وطني، يضغط لتحقيق إصلاح ديموقراطي مؤسساتي في منظمة التحرير وفي السلطة الفلسطينية وفي حركة فتح؛ من كل ما قيل عن وفاة رئيس هذه العناوين الكيانية كلها بقوة الأمر الواقع على مستوى السلطات في بلادنا.

استباق نبأ موت إنسان، ليس من شِيَم أصحاب القضايا، ومثلما قال رب العزة في سورة “الأعراف” إن المرء لا يملك لنفسه ضُرّاً ولا نفعاً “ولكل أمّة أجلٌ إذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون”.

مشكلتنا بدأت مع بدء دور الشخص، وليس بكونه حيّاً أو ميتاً. ففي خواتيم دوره، فعل كل شيء، لكي تصل الحال الفلسطينية الى كل ما يجعل الأذى بعد الرحيل أكبر منه قبل الرحيل.

لذا ولكون الموت حق، وهو الحقيقة الملازمة للحياة، فإن الأذى حاصل آجلاً أم عاجلاَ.

كان بمقدور المعارضين اللاعبين على مستوى السلطات والفصائل، على جانبي كل خصومة، أن يمنعوا دوره من التمادي لو كانوا “نشامى” ونبهاء لا تأخذهم المصالح الفئوية الى الصغائر، ولعل المنافسة على المركز الأول في البؤس، تجري كلما طفت إشاعة الموت، بين الذين يظهرون الرغبة في أن يموت الرجل، والذين يتظاهرون كذباً أو كيداً، بالرغبة في بقائه لمئة سنة أخرى!

كل ما في الأمر، أننا معنيون بشي مختلف جذرياً، على مستوى العناوين الوطنية، وكذلك معنيون بأن تُطوى تجربة في منتهى العوار والفضيحة. فلا قدرة لنا على تعداد الأخيار الذين رحلوا، على مر تاريخ القضية أو إحصاء أضدادهم على ذات المدى، وبالتالي ليس أحداً مقصوداً بشخصه وحياته، وإنما بتجربته وطبيعة حضوره على منصة السياسة والشأن العام.

أخبار قد تهمك