الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

الأسير ناصر أبو حميد سيرته الذاتية وتاريخه النضالي

الأسير ناصر محمد أبو حميد المحكوم سبع مؤبدات وثلاثين عامًا، يعاني الآن من  تدهور خطير جدا طرأ على وضعه الصحي بعد عملية أجراها لاستئصال ورم سرطاني من الرئة في أكتوبر 2021، أدت إلى مضاعفات خطيرة نٌقل على إثرها لمستشفى “برزلاي” الإسرائيلي.

الأسير أبو حميد من سكان مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن مدى الحياة، وكان الاحتلال قد اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد.

ولد ناصر محمد يوسف أبو حميد في مخيم الأمعري في مدينة البيرة عام 1972، لأسرة لاجئة تعود أصولها إلى قرية السوافير الشمالية قضاء غزة المحتلة.

التحق ناصر أبو حميد بحركة فتح في شبابه المبكر، وشارك في نشاطاتها الوطنية، وكان من كواردها في الانتفاضة الأولى، ونشط في استهداف عملاء الاحتلال في إطار مجموعات فتحاوية سرية مثل مجموعة ” الأسد المقنَّع” في رام الله.

أفرج عنه من سجون الاحتلال عام 1994 إثر توقيع اتفاق القاهرة بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال، ثم استعاد نشاطه داخل حركة فتح وفي مؤسساتها التنظيمية، وأصبح من قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية خلال الانتفاضة الثانية، ومن قادة الحركة الفلسطينية الأسيرة، حيث مثَّل المعتقلين في أكثر من محطة مواجهة مع إدارة مصلحة السجون.

عانى أبو حميد أثناء مسيرته النضالية؛ إذ اعتقلته قوات الاحتلال أول مرة عندما كان يبلغ من العمر ثلاثة عشر عامًا، وأصابته إصابة بالغة عام 1990، وطاردته، وحاولت اغتياله أكثر من مرة.

 اعتقلت قوات الاحتلال أبو حميد برفقة أخيه نصر في مخيم قلنديا في الثاني والعشرين من نيسان/ أبريل عام 2002، ورافق اعتقاله الاعتداء عليه وإصابته إصابات بالغة، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ، وحكم عليه بالسجن سبع مؤبدات وثلاثين عامًا.

 للأسير ناصر شقيق شهيد قسامي  وهو”عبد المنعم أبو حميد” المعروف “بصائد الشاباك”، وشقيقه الآخر نصر المحكوم بخمسة مؤبدات، وشريف المحكوم بأربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عام، وإسلام المحكوم بمؤبد وثمانية سنوات.

 هَدَم الاحتلال منزل عائلته خمس مرات، ومنع أمه من زيارته لسنوات، وقد أُطلِقَ على والدته لقب “خنساء فلسطين” و”سنديانة فلسطين”، في حين توفي والده وهو داخل السجن، ولم يتمكن من المشاركة في تشييع جثمانه، وقضى في سجون الاحتلال حتى الآن أكثر من 30 عامًا.

أخبار قد تهمك