آخر الاخبار

الذكرى السنوية لرحيل اللواء المناضل عيسى أبو عرام

اليوم يصادف ذكرى رحيل القائد اللواء عيسى أبو عرام.

نشأته

ولد المناضل عيسى محمد سليمان أبو عرام في بلدة يطا قضاء الخليل عام 1960م أنهى دراسته الأساسية والإعدادية ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدارسها عام 1979م، التحق بجامعة الخليل والتي حصل منها على درجة الليسانس في آداب اللغة العربية.

التحق مبكراً في حركة فتح وكان أحد قيادات قادة الأنتفاضة الأولى المباركة عام 1987م.

نضاله وخبراته

أعتقل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من خمس مرات في السجون الإسرائيلية ومكث في المعتقل مدة تزيد عن ثماني سنوات بتهم أمنية مختلفة.

حصل على شهادة الماجستير دراسات عربية معاصرة من جامعة القدس المفتوحة بتقدير جيد جداً.

مع عودة قوات الأمن الوطني الفلسطيني إلى أرض الوطن عام 1994م وانشأ السلطة الوطنية الفلسطينية التحق بجهاز الأمن الوقائي في المحافظات الشمالية وكان أحد مؤسسي الجهاز واحد الكوادر المميزة في حركة فتح، صاحب المواقف التي تظهر فيها معادن الرجال والأسير المحرر والمفكر والمناضل المثقف.

حصل على العديد من الدورات الخارجية نذكر منها:

– دورة في التحليل الاستراتيجي – فرنسا.

– دورة في إدارة الأزمات – بريطانيا.

– دورة في التحليل الإستراتيجي، معهد الدراسات الإستراتيجية – القاهرة.

– دورة في إدارة المعلومات – القاهرة.

تقلد العديد من المناصب منها:

– مدير إدارة التحليل الإستراتيجي في الأمن الوقائي.

– مدير إدارة التحليل الإستراتيجي – الأمن القومي.

عمل في طاقم شؤون المفاوضات في مجال الأمن والحدود، وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية التي تهم القضية الفلسطينية وشؤون المفاوضات.

– مدير عام المركز الفلسطيني للتنمية والحوار.

قام بالتدريس في جامعات القدس عن القضية الفلسطينية، وإلقاء محاضرات وبحوث، وإدارة ندوات وحوارات، وتحليل سياسي وإستراتيجي.

مناضل شرس، مغوار، صاحب كلمة حرة ونبيلة، أفنى زهرة شبابه في زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

يملك من صفات شخصية طيبة وكرم وشجاعة وابتسامة دائمة وسحر الحديث.

اللواء/ عيسى أبو عرام متزوج وله من الأبناء (لؤي، خالد، مالك، قصي، راما)

وفاته

أنتقل اللواء المتقاعد/ عيسى أبو عرام إلى رحمة الله تعالى مساء يوم الأحد الموافق 13/ 9/ 2020م بعد حياة حافلة بالنضال والكفاح في الشبيبة والحركة الأسيرة وطلائع بناء السلطة الوطنية الفلسطينية.

ترجل فارس آخر من فرسان الأنتفاضة المجيدة الأولى، صاحب الكلمة والموقف ابن البلد القريب إلى القلب، مناضلاً وأسيراً محرراً ترك بصمة على جبين الوطن غادرنا رجل المواقف الصلبة والكلمة الشجاعة وصاحب السيرة العطرة والعمل الدؤوب الذي لم ينقطع حتى اللحظات الاخيرة وهو في مجالس الخير وإصلاح ذات البين مع أبناء شعبه، صاحب الفكر والرأي الشجاع، عرفنا فيه شيم الرجال الأبطال وخصال الشهامة والكرم النبيل.

هذا الرجل المناضل الصلب الوطني الذي وقف بجانب الجميع بعطائه وشهامته، رجل المواقف والأفعال، فلسطين تودع رجل ليس ككل الرجال، رجل من العملة النادرة وداعاً لابن يطا البطولة والفداء والتضحيات.

وداعا لمن شهدت له ميادين العمل النضالي.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته

 

أخبار ذات صلة