الشهيدان أحمد وعبد الرحمن عابد

في سبتمبر الماضي، ارتقى الفلسطينيان الباسلان أحمد عابد وعبد الرحمن عابد من كَفر دان شمال غربي جنين، في اشتباك دافعا فيه عن البيت والأهل والكرامة. ولما عاد الفاشيون الأوساخ لهدم منزلي الشهيدين، تصدى لهما مع الشباب، فؤاد محمد عابد الذي ارتقى هو الآخر.

أحمد، الذي بذل حياته في سبتمبر وهو ممن تشبعوا بشرف الجندية الفلسطينية، كان قد أردى في الاشتباك ضابطاً من جيش الفاشيست، هو الميجر بار فلاح نائب قائد وحدة الاستطلاع “ناحل” أثناء عدوانه على القرية.

في نتائح الاستطلاع الأخير، الذي أجراه “المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية” جاء أن 72% من الفلسطينيين، يؤيدون إنشاء المزيد من المجموعات المسلحة في الضفة الغربية على غرار جماعة “عرين الأسود” الفدائية. وأغلب الظن، أن الـ 28% المتبقية تؤيد استعادة المؤسسات ووحدة العمل الوطني وإنهاء الانقسام، واستئناف حياة سياسية رسمية، وطنية ومحترمة، وإحالة الفقاقيع الطافية على سطح حياتنا العامة، وترسم لنفسها سيناريوهات خلافة؛ الى البالوعة، وعلى رأسها من يسكن في موضع عالٍ من حي “البالوع” ولسان حاله يقول:”أخربتها وأقعد على تلها”.

تنحني الهامات لعائلة عابد، ولأسر الميامين التي فقدت أفلاذ أكبادها ثمناً للحرية..