الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

العويصي: قوة فتح في وحدتها ونسعى لإعادتها للطليعة ولقيادة المشروع الوطني الفلسطيني

غزة: قال أمين سر قيادة حركة فتح بساحة غزة، الدكتور صلاح العويصي، إن تيار الإصلاح الديمقراطي يسعى لإنهاء أخطر ملفات الساحة الفلسطينية وهو “المصالحة المجتمعية” رغم التحريض الذي يُمارسه الرئيس عباس.

وأكد العويصي خلال مقابلة له على قناة “الكوفية” ، أن تيار الإصلاح الديمقراطي جزء أصيل من شعبنا الفلسطيني ومن حركة فتح، وأنه منذ البدايات وضع هدفاً أساسياً، وهو أن يعيد لهذه الحركة وحدتها، وإعادتها للطليعة، ولقيادة المشروع الوطني الفلسطيني، وهذا يتحقق بالوحدة.

وبين أن قوة حركة فتح تكمن في وحدتها، وعليها أن تستعيد زمام المبادرة وأن يلتف كل أبنائها بعيداً عن سياسة التهميش والفصل التي تمارسها قيادة الحركة برام الله.

وأضاف العويصي: ” أن غانتس هو من قاد الحروب ضد غزة، فكيف للرئيس الفلسطيني أن يذهب ويزوره في بيته؟!، وأن الوحدة الوطنية الفلسطينية لا تتم في بيت غانتس، فقد سئمنا من التنسيق الأمني”.

وتابع: ” لأول مرة تُشارك خمس فصائل فلسطينية حماس والشعبية والديمقراطية وفدا والمبادرة في مهرجان عهد الاوفياء مع تيار الإصلاح الديمقراطي وكذلك مشاركة عائلة البرغوثي في المهرجان التضامني مع الأسرى:.

وأردف العويصى: ” أن قضية الأسرى قضية مركزية وتخضع لإجماع وطني ويجب تحريكها دولياً وأن تمارس السفارات الفلسطينية دورها الحقيقي”.

وشكك العويصي في نوايا الرئيس عباس تجاه الانتخابات، وقناعتنا أنه لا يريد انتخابات، والانتخابات التشريعية كانت بارقة أمل من أجل إعادة النظام السياسي الفلسطيني إلى مكانته، وقال إن السبب الرئيسي لتأجيل الانتخابات هو خوف الرئيس عباس من سقوط حركة فتح وعدم حصولها على 25% من الأصوات.

وأكد على ان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح لديه قيادة تمتد جذورها في عمق النضال الوطني الفلسطيني، بقيادة الأخ محمد دحلان.

وأشار العوصي إلى ان قيادة التيار هي التي أسست العمل المسلح في الضفة وقطاه غزة، وأسست الشبيبة الفتحاوية وقادت الانتفاضة، و تتمتع بتاريخ طويل من العمل الفدائي والنضالي والتنظيمي، وخبرة كبيرة منذ بدايات النضال الوطني ضد الاحتلال.

وأضاف: “الأخ محمد دحلان أبو فادي يقود التيار وهو عضو مجلس تشريعي وعضو لجنة مركزية وقائد بالانتفاضة ومبعد سابقا وأحد رموز العمل التنظيمي في قطاع غزة والضفة الغربية، والأخ سمير المشهراوي أحد أبرز قيادات القيادة الموحدة في الانتفاضة الأولى عام 1987 هذه عناوين التيار”.

وفي ختام حديثه، شدد العويصي على أن تيار الإصلاح سيظل ينادي بإصلاح حركة فتح، وسيظل متمسكاً بها ولن نترك الحركة، ولن نبحث عن إطار جديد، وأن الحركة الوطنية الفلسطينية لا تحتاج إلى تنظيم جديد أو حزب جديد، بل تحتاج لحركة فتح قوية وموحدة تحافظ على مبادئها وإرثها.

أخبار قد تهمك