الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

الفرا: الانقسام أضاف فصلاً مؤلماً لقضيتنا ولا يمكن أن نُحقق إنجازات دون معالجته

غزة: قال د. أسامة الفرا، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، بذكرى مرور خمسة عشر عاماً على الانقسام الفلسطيني، أن هذا الانقسام الذي بلونا وابتلونا به، فإن كانت المأساة الفلسطينية بدأت بنكبة 1948 وكرستها نكسة 1967 فلا شك أن الانقسام الفلسطيني الداخلي لعام 2007 أضاف إليها فصلاً مؤلما آخر.

وتساءل الفرا “هل بات الانقسام الفلسطيني مرضاً مزمناً لا يمكن الشفاء منه؟ هكذا يروح المستفيدون من هذا الانقسام، صحيح أننا ذهبنا وطُفنا العديد من العواصم العربية واتفقنا يومها في الكثير من هذه العواصم على انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية، إلا أن المواطن كان يصحوا في اليوم التالي ليجد أن الانقسام ما زال باقٍ وأنه يتم تكريسه في كافة مناحي الحياة”.

وأوضح أن من لا يرى حالة الانحدار التي وصلت إليها القضية الفلسطينية من جراء هذا الانقسام، فإنه فقد بصره وبصيرته.

وأضاف “هذا الانقسام يجب أن ينتهي أولاً، ومن يحاول أن يقنعنا بأنه يمكن تحقيق إنجاز سياسي في ظل هذا الانقسام فهو واهم، ومن يعتقد أيضاً أن المقاومة يمكن لها أن تحقق انجازاً ومكاسباً في الشعب الفلسطيني في ضل الانقسام فهو أيضاً واهم، ومن يحاول أن يقول لنا أن المخرج من مستنقع الانقسام يكمن في إجراء الانتخابات فأعتقد أيضاً أن هذا يجانبه الحقيقة، الأصل أن نعالج أولاً هذا الانقسام وأن نتفق فيما بيننا حول الأهداف التي نريد تحقيقها وأن نصوغ برنامجاً وطنياً يشارك ويلتزم فيه الكل الفلسطيني، ونستطيع من خلاله أن نمضي قدماً نحو تحقيق الأهداف”.

وأكمل “قبل أن نطالب العالم بأن يتعاطف معنا علينا نحن أن نتعاطف مع أنفسنا، وأن ننهي هذا الفصل الأسود من تاريخ الشعب الفلسطيني المتمثل في الانقسام الفلسطيني، لا يمكن لنا أن نحقق أي إنجاز وطني دون أن نطوي هذه الصفحة، أي موقف فلسطيني أو أي عمل يطيل من عمر الانقسام فهو عمل غير وطني ويقع في دائرة الشبهات”.

وختم بالقول “علينا أن ننهي هذا الانقسام وأن تكون الأولوية لدينا في إنهاء هذا الانقسام، ومن ثم نذهب بعد ذلك إلى انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني، وأن نعمل بعد ذلك على إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية”.

أخبار قد تهمك