الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

“القلّاب” ينادي بوحدة حركة فتح لاستعادة دورها الوطني والنضالي

غزة: نظمت حركة فتح في ساحة غزة ندوةً سياسيةً اليوم في مقرها بمدينة غزة، تناولت فيها تطورات القضية الفلسطينية في الذكرى “55” للاحتلال عام 1967، وكان ضيف الندوة صالح القلّاب وزير الإعلام الأردني الأسبق عبر تقنية الفيديو كونفرنس، وأحد المناضلين القوميين الذي قاتلوا تحت راية حركة فتح منذ بدايات الثورة الفلسطينية.

وقال القلّاب في الندوة التي نظمتها لجنة التعبئة الفكرية في الحركة وأدارها الدكتور أيمن شاهين عضو مجلس الساحة: “عدوان 1967 جاء بنتائج كارثية، ما تزال الأمة تعيش تداعياتها حتى يومنا هذا، ويزداد الأمر تعقيداً مع النفق المظلم الذي دخلت فيه القضية الفلسطينية، بعد تراجع فرص تطبيق حل الدولتين الذي يؤيده ويدعمه المجتمع الدولي”.

ودعا القلّاب إلى “وحدة حركة فتح، باعتبارها عمود الخيمة في الحالة الفلسطينية”، مشدداً على أن القضية الفلسطينية ستكون بخير إذا ما اجتمع شتات الحركة، معرباً عن تقديره لأقطاب تيار الحركة كافة، واصفاً إياهم “بالمناضلين المحترمين”.

ووصف القلّاب الوضع في الضفة الغربية بالكارثي، وحذّر بالقول: “تكاد تنشأ في كل قريةٍ دولة، وأن يكون لكل عشيرةٍ رئيس”، داعياً إلى وحدة حركة فتح كممر إجباري لاستمرار المشروع التحرري الفلسطيني، عبر بوابة الحوار الفتحاوي الشامل، الذي يُفضي إلى حوار وطني مسؤول يقود إلى وضع برنامجٍ نضاليٍ يحمل هموم الشعب الفلسطيني وتطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال.

وفي تعقيبه على مبادرة القيادي الفلسطيني محمد دحلان، التي دعا فيها إلى “حل الدولة الواحدة كخيار تحدٍ لديمقراطية إسرائيل المزعومة”، أكد القلّاب أن إسرائيل سترفض هذا الحل قطعياً، لأنها تعرف أنها ستذوب في دولة الوحدة، باعتبارها دولة عنصرية وتعلم علم اليقين أنه ليس لها إقامة دائمة في المنطقة وسيأتي اليوم الذي يهرب فيه سكانها إلى بلدانهم التي جاؤوا منها مهاجرين في أعقاب وعد بلفور.

وفي نهاية الندوة شكر القلّاب تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على الاستضافة، داعياً إلى المزيد من التواصل بين الشعب الفلسطيني ومحيطه العربي وعمقه من القوميين العرب الذي تشغلهم هموم بلادهم وقضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية.

 

أخبار قد تهمك