الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

المفيد في عربدة الدواعش الصهيونية

كتب عدلي صادق: هناك فائدة موضوعية مهمة، تتأسس من خلال عربدة المحتلين الهمج السفلة في المسجد الأقصى المبارك، وهذه تتمثل في تعيين الحجم الحقيقي من الاعتبار والأهمية والقيمة، لكل من تزاحموا للتطبيع إسرائيل. فالعربدة تقول للحاكمين عرباً ومسلمين مطبعين، على اختلاف أنظمتهم وبقطع النظر عن الخلافات والحساسيات بينهم: لستم سوى عرر، لا يستحق أيٌ منكم حتى مرتبة الوسيط المتوسل، ولا أن يكون له الحد الأدنى من المصداقية أمام شعبه، لا سيما عندما يقول إن علاقاته مع إسرائيل إنما هي لمصلحة الشعب الفلسطيني ولمصلحة السلام.
العربدة الصهيونية الظلامية شديدة التخلف، تقول لهؤلاء لا تحلموا بالحد الأدنى من المراعاة أو التلطف، حرصاً على ماء وجوهكم وعدم إحراجكم أثناء انتهاك المقدسات. بل إن وُجد من بينكم من يألم بسبب التعدي على أولى القبلتين والإعدامات اليومية للفتية المدافعين عن مقدسات الأمة؛ فما عليه الا أن يتعلم التغاضي التام، وأن ينتقل من طور العلاقة مع الصهيونية الى أطوار عشقها والى أوهام كونها حامية وضمانة أمنية، وبالتالي يتقبلها كما هي، وكما يراها في هذه الأثناء.
ولكي لا نكون سوداويين ولا يكون حُكمنا قاطعاً، نقول لهؤلاء: ها هي الفرصة سانحة لمن يريد أن ينجو وينقذ شرف أجداده، ويغادر مربع العبيد الرعديدين، فيرتجل لنفسه ما يشبه وقفة عز.

أخبار قد تهمك