اقرأ أيضاً

بيانات صحفية

المقاومون وحدهم

كتب عدلي صادق: الإعدامات اليومية لفلذات أكبادنا الشباب، ما تزال تختبر قدرة الممسكين بعناوين العمل الرسمي الفلسطيني، منظمة تحرير وسلطة، بما تمتلك من خطوط اتصال في إطار العلاقات الدولية، على التحرك لدى حكومات العالم الصامت على جرائم الفاشيين الصهاينة، الذين لا يُخفون هويتهم، كعنصريين ليس لديهم أي مشروع سوى إدامة الاحتلال وتوسيعه والإبادة والولوغ في الدم الفلسطيني.

الأداء السياسي الفلسطيني مُخزٍ في خشيته من الزجر الصهيوني لأي مساندة ولو لفظية للمقاومين.

وتنسحب الخشية على الجماهير العريضة المشدوهة التي بدت كأنها في حال انتظار شيء بعيد. دمنا ينزف والفصائل لا حراك جماهيراً لها، بنصف أحجام احتفالاتها بذكريات انطلاقتها. المقاومون وحدهم قتالاً واستشهاداً، علماً بأنهم الأنبل فينا والأكرم والأعز.