الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

بشرى المأسسة العباسية

كتب عدلي صادق: أصدر فخامته مرسوما بقرار، يُحيل الى الجريدة الرسمية “الوقائع الفلسطينية” صلاحيات المجلس التشريعي وينشيء لها ديواناً، يُسمى “ديوان الجريدة الرسمية” ينقل اليه موظفون مسؤولون عن البت في المسائل التشريعية، وربما تكون المسائل الرقابية سقطت عمداً!

الجريدة الرسمية أصلاً، تقليد للجريدة الأولى التي أوحت بها الحملة الفرنسية عندما أصدر نابليون صحيفة باللغة الفرنسية صدرت في القاهرة. فعلى غرار جريدة “البريد المصري” الفرنسية أصدر محمد علي سنة 1828 جريدة “الوقائع المصري” باللغتين التركية والعربية، وطبعتها مطبعة بولاق التي اسسها الفرنسيون.

وتولى الجريدة بالتطوير رفاعة الطهطاوي، ثم الشيخ محمد عبده، وعلى الرغم من عظمة الرجلين إلا أن محمد علي وأولاده لم يصل بهم وبأنظمتهم الشح السياسي الاستهتار بالدولة، لاستبدال المجالس التشريعية بجريدة وعدد قليل من الأنفار. فهذه من اختراعات المحنك الذي لا يجد من يقول له استحي أيها الفاجر لقد طفح الكيل من احتقارك لأمانة المسؤولية وللمجتمع وحتى للذين معك.

بشرى المأسسة العباسية، مطروحة أمام الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني والطيف السياسي الفلسطيني كله.

أخبار قد تهمك