جرائم قتل ولا معترضين

كتب عدلي صادق: يستبيح العدو دماء شبابنا ويقتل في كل يوم، دون أية ردود أفعال رسمية من أي جهة في الإقليم والعالم.

اليوم وحتى الساعة قتلوا ثلاثة شباب في عمر الورود: الشقيقان جواد وظافر الريماوي، ومفيد اخليّل في بيت أُمّر عند مدخل محافظة الخليل.

عند العدو، لو جرح مستوطن، ستجد قادة إسرائيل يتقاسمون المنصات، ويرصدون الأصداء ويتحدثون عن “إرهاب” فلسطيني، ولا تتأخر شاشات عربية عن استضافة كوهين لكي يتوجع ويطرح روايته باللغة العربية.

في زمن الرمائم المترفين المتبغددين على حساب فقراء الشعب الفلسطيني؛ يكتب التافه حسين الشيخ سطراً على تطبيق تويتر، وكأنه هو الذي يذكرّنا بأن عمليات الإعدام جزء من ممارسة فاشية. ومثل هذا الفاسد الرمة يريد أن يكون زعيماً للشعب الفلسطيني بشفاعة تصاريح إسرائيلية. فلو كان الأمر يتعلق بتقديم أوراق اعتماد لدول الإقليم وللأمريكيين، لسافر هو وذو الأصداغ، الى أخر الدنيا على حساب الشعب الفلسطيني، لتسويق أنفسهم. اليوم يُذبح شبابنا ولا يجرؤون حتى على الوقوف على منصة أمام الإعلام، لتوصيف هذه الجرائم والإعلان عن نفض اليد من “التنسيق” الأمني.

لأرواح شهداء اليوم جواد وظافر ومفيد، الدعاء بالرحمة والغفران والرضوان.