حسني: طريق وهدف فتح واضح لا حياد عنه و يجب المضي قدماً في جهود المصالحة الفتحاوية

غزة: أكد أحمد حسني، أمين سر مفوضية الإعلام بتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح،على أن طريق وهدف فتح واضح لا حياد عنه، و يجب المضي قدماً في جهود المصالحة الفتحاوية، لاستعادة وهج وجذوة واعتبار الحركة كرائدة لمشروعنا التحرري الفلسطيني .

وقال حسني في تصريح له بمناسبة الذكرى الـ58  لانطلاقة حركة فتح : “ما زالت فتح على عهد الشهداء وعهد الثوار الأوائل الذين رسموا معالم طريق الحرية، وهي ماضية على إرث الشهداء والأسرى، على درب الكفاح والنضال الممتد الذي خطه شعبنا، وكرسه سيد الشهداء ياسر عرفات ورفاق دربه من الرعيل الأول الذين أكملوا مشوار الأجداد”.

وأضاف: “سنبقى جزءً لا يتجزأ من فتح الأم التي نسعى ونناضل كي تعود إلى البدايات واحة ومدرسة للمحبة والإخاء”، مؤكداً على أن أيدي الفتحاويين ستبقى ممدودة من أجل إعادة توحيد أطر الحركة ولم شمل أبنائها وإصلاح بنيتها.

وأوضح حسني أنه بعد 58 عاماً من انطلاقة حركة فتح، ما زالت قادرة على قيادة مشروعنا الوطني، شرط العودة لمبادئ ومنطلقات الحركة وتاريخ وإرث شهدائها ومؤسسيها، وشريطة أن تلتفت قيادتها المتنفذة إلى هموم شعبنا وآماله، وأن تكون على قدر تضحياته، وتعود إطاراً وطنياً وحدوياُ يجمع ولا يفرق وتقود نضال شعبنا ومعها كل فصائل العمل الوطني نحو الحرية والاستقلال.