الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

دحلان:على المجتمع الدولي والقوى العظمى التي كانت سبباً في نكبة فلسطين تحمل مسؤولياتها لإنهاء الاحتلال

أبو ظبي: قال قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، محمد دحلان، أن النكبة فعل متجدد في تاريخنا وواقعنا الفلسطيني، لم يبدأ من تاريخ 15 مايو 1948، بل قبل ذلك بسنوات، عندما قررت القوى الكولونيالية تحويل فلسطين إلى قاعدة  استعمارية ومنحها للصهاينة على إثر تصريح بلفور المشؤوم، وصك الانتداب، الذي مهد الطريق لنكبة فلسطين.

وأشار دحلان في منشور عبر صفحته الرسمية على منصة فيسبوك بمناسبة الذكرى الـ 74 للنكبة،  إلى أن كثيرون يعتقدون وفي مقدمتهم إسرائيل، أن الزمن كفيل بمعالجة آثار نكبة شعبنا العظيم عام 1948، والتي نتج ضياع أرضنا واقتلاع أهلنا من ديارهم، ذلك المعتقد الذي قام على نظرية (الكبار يموتون والصغار ينسون)، إلا أن الأجيال المتتابعة أسقطت هذه المقولة التي رددها بن غوريون، والذي حصل هو العكس، فالصغار لم ينسوا حقوقهم وإرث أجدادهم في أرض فلسطين.

وأكد أن نكبة شعبنا تتجدد اليوم بصورها المختلفة، من القتل العمد بشكل يومي لشبابنا وبناتنا بدم بارد، وقتل المدنيين العُزّل، وآخر هذه الجرائم اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة أمام عدسات الكاميرات، والاعتداء على جنازتها بشكل وحشي.

وطالب دحلان الجهات المعنية من السلطة الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية بضرورة رفع ملف اغتيال شيرين أبو عاقلة، ومعه كل ملفات جرائم الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية، محذراً من مغبة الاستهتار والإهمال في التعاطي مع هذا الحق الفلسطيني، تجاه حراس الكلمة والصورة، وكل أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.

وشدد قائد تيار الإصلاح الديمقراطي على ضرورة  ألا يخضع هذا الملف لمحاولات المقايضة السياسية، كما حصل في السابق مع تقرير (غولدستون) وعدوان إسرائيل على قطاع غزة، وينطبق الأمر على ملفات الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت، ومعاناة الأسرى، والحصار المفروض على قطاع غزة، والاقتحامات اليومية لمدن ومخيمات الضفة، واستباحة باحات المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين.

ودعا دحلان المجتمع الدولي والقوى العظمى التي كانت سبباً وعاملاً مباشراً في نكبة فلسطين تحمل مسؤولياتها التاريخية في سبيل إنهاء هذا الاحتلال، مؤكداً على أن شعبنا لن يكل من النضال وسيستمر في كفاحه العادل، فليس أمامنا من خيار آخر، فقط كل ما عليكم فعله هو إعطاء شعبنا حقوقه قبل أن يأتي يوم تلهثون خلفه للقبول بمشاريعكم السياسية.

 

أخبار قد تهمك