اقرأ أيضاً

بيانات صحفية

دحلان: لن أترشح لأي لانتخابات وإسرائيل دمرت حل الدولتين

أكد محمد دحلان، قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن ما يجري في الفترة الحالية هي محاولة لتسهيل ونجاح الحكومة الإسرائيلية، والولايات المتحدة تسعى للتظاهر بأنها تجلب الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى مائدة المفاوضات، والإدارات الأمريكية والفلسطينية والإسرائيلية على طاولة واحدة.

وقال دحلان خلال مقابلة تلفزيونية: “ما يجري الأن هو استخفاف بالشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية مستسلمة، والمشكلة في الاحتلال الإسرائيلي وليس في السيطرة على جنين ونابلس والمناطق الفلسطينية، وتريد أمريكا إنقاذ إسرائيل والحكومة الإسرائيلية ، ويمر الاحتلال في خطر وهي تتعرض لتغيير بنيوي، والحكومة الحالية تُعلن الحرب ولا تريد ديمقراطية جادة، والوضع في إسرائيل يؤثر على الشعب الفلسطيني”.

وأضاف، الحكومة الإسرائيلية تتدخل حالياً في الجيش والقضاء وفي كافة مؤسسات الدولة لتغيير وجهها الديمقراطي، وما يحصل هو محاولة احتواء التمرد الفلسطيني، وربما يكون أفضل ألا يكون هناك قيادات فلسطينية.

وأشار دحلان، الانتفاضة الأولى خرجت من الشباب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني لدية كلمة واحدة مؤكداً على ضرورة التمرد على الاحتلال، وما يجري في الضفة الغربية هو تغيير للواقع التي أُجبرت السلطة عليه.

وتابع دحلان، ما أراه هو تطور طبيعي لجيل شاب فقد الأمل، وحين يُقتل أطفال فلسطينيون هذا أمراً عادياً بالنسبة لإسرائيل وأمريكا، ونحن لا نقبل هذه المعادلة.

وأكد، أن المعادلة على الأرض سيغيرها الشعب الفلسطيني، وهناك غياب كامل للحالة القيادية الفلسطينية، وانقسام داخل فتح وانقسام بين غزة والضفة.

وأردف، الخيار السهل أمام السلطة هو أن يعلن أبو مازن وحدة الضفة وغزة ووحدة القيادة الفلسطينية، وأن يضع برنامج للمقاومة وبرنامج توافقي لشكل المقاومة وآلية التعامل مع إسرائيل بدلاً من السباب والشتائم التي نشاهدها من بعض القيادات الفلسطينية.

وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي عملها أبو مازن، فهي الحل الوحيد لمنظومة السلطة الفلسطينية.

وأكد دحلان على عدم وجود نية لديه للترشح للانتخابات الفلسطينية بأي حال ولا يسعى ولا يبذل جهداً لأن يكون رئيساً للسلطة الفلسطينية.

 وقال دحلان “مبروك عليكم قيادة السلطة ولكن لن أتخلى عن شعبي الفلسطيني من خلال النصح والمساعدات، ولا أريد أن أقاتل أحد على أي منصب”.

وأضاف، من دون الدخول في إنتخابات رئاسية وبرلمانية فلسطينية لا يمكن حدوث أي تطور في العملية السياسية، ولن يستقيم النظام السياسي دون اجراء الانتخابات.

وتسائل دحلان، لماذا لا يعلن الرئيس محمود عباس الدولة الفلسطينية من طرف واحد على حدود 1967؟

وطالب دحلان بحل الدولة الواحدة لأن حل الدولتين شعار كاذب ونتنياهو قام بتدميره، وأن نقطة البدء في حل الدولتين هي الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى جوار دولة إسرائيل، وحل الدولتين انتهى وإسرائيل دمرته، وتمسك المفاوض الفلسطيني به هو تكريس للأوهام، ولن نتعلق بالوهم لأن إسرائيل دمرته، وعلينا ألا نضيع الوقت وأن نتمسك بحل الدولة الواحدة لشعبين متساويين في الحقوق.

وأكد على ضرورة على إجبار المجتمع الدولي للاعتراف بحل الدولتين ، أو محاولة فرض الدولة الواحدة كحل بديل، ويجب إعادة الاعتبار للمنظومة السياسية الفلسطينية، وللفكر السياسي الفلسطيني والبداية بالانتخابات.

وبخصوص حالة الضعف التي تعيشها السلطة قال دحلان “لا يوجد سلطة فلسطينية، بل اشخاص يقودون المقاطعة، والقيادات في السلطة لا يريدون انتخابات لأنها تتنافى مع مصالحهم وامتيازاتهم”.

واستكمل، الاحتلال ليس قدراً، بل يجب على السلطة وقيادتها مواجهته والقيام بدورها في المواجهة، والاحتلال لا يحترم الضعيف والذليل، بل من يقف أمامه بقوة.

 تقرير جولدستون أوقفه أبومازن وكان طريقنا لمحاكمة اسرائيل، والقيادة الفلسطينية أنجزت الاعتراف في الجمعية العامة ولم يحصل شيئ بعد ذلك.

نقطة الانطلاق في أي مبادرة هي الفلسطيني أولاً، ثم بعد ذلك نطلب من العرب المساعدة، وهدفنا هو التحرر من الاحتلال وليس سفك الدماء.، وإسرائيل ما زالت لا تعرف الشعب الفلسطيني رغم مرور كل هذه السنوات من الاحتلال، والشعب الفلسطيني لا يستسلم ولا يقبل أبداً بالاحتلال، ومن يعتقد غير ذلك مخطىء.

وفيما يتعلق بالوضع الميداني، ما يجري ميدانياً هو تحرك فردي من الشباب الفلسطيني الرافض للواقع والاحتلال، والمبادرات الفردية ستعيش حتى لو مات أصحابها، وأتمنى أن ينجح نتنياهو في خطته وتدمير إسرائيل من خلال القوانين القضائية التي يسعى لتطبيقها

واختتم دحلان، إلى القلقين من ترشيحي لأي دور في السلطة الفلسطينية ارتاحوا لن يكون لي أي دور.