دلياني: تيار الإصلاح الديمقراطي يسير في طريق المصلحة الوطنية والقضية الفلسطينية المقدسة

القدس المحتلة: أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، أن الشارع الفلسطيني يبلغ من النضوج السياسي ما لم تبلغه القيادة الرسمية؛ لأن الشارع الفتحاوي يعلم مدى أهمية إنهاء الحالة الحالية من تصدع وانقسام وطني.

 وقال دلياني في تصريح له اليوم الأحد: “إنه بعد إنهاء هذه المرحلة نستطيع أن ننطلق بمبادرات سياسية تنقذ قضيتنا الفلسطينية، لكن قبل ذلك هناك العديد من الملفات التي لن تستطيع القيادة السياسية الرسمية الحالية أن تتوصل إلى حلول لها منها تدهور القضية الفلسطينية على الصعيد المحلي ومكانتها في العالم العربي والعالم بشكل أجمع، ولن تتمكن من تحقيق أي إنجازات تخدم قضيتنا وتحمي الإنسان الفلسطيني وحقوقه ومؤسساته”.

وأضاف: ” القيادة السياسية على المستوى الرسمي لن تستطيع أن تحقق الإصلاحات الداخلية مثل إنهاء الفساد وإنهاء التدخل في الخدمات التي تقدمها بدءً من الصحة مروراً بالتعليم وصولاً الى كافة مناحي الحياة، وكل هذا لا يتم إلا من خلال إصلاح الشأن الفتحاوي على قاعدة النظام الداخلي وثانياً إصلاح النظام السياسي وإنهاء الانقسام”.

وأوضح أن: “من أراد أن يختطف حركة فتح ليضعها تحت عباءة سلطة ضعيفة فشل في ذلك؛ لأن ظهور تيار الإصلاح الديمقراطي والذي يشكل غالبية الحركة والذين خرجوا بغزة يوم أمس، هم أضعاف من يخرجون في الضفة الغربية”.

وكشف دلياني: “نحن أولاً وأخيراً قضيتنا هي فلسطين واللاجئين أينما تواجدوا وبالمقدسات، والمصلحة الوطنية، ولا زال هناك من يقول أن التنسيق الأمني مقدس، لكن بالنسبة لتيار الإصلاح الديمقراطي فالمصلحة الوطنية والقضية الوطنية الفلسطينية هي المقدسة”.

وفي ختام حديثه قال: ” نحن نعلم أن المستوى التنظيمي في كل منطقة جغرافية له حالة خاصة ونحن متواجدون في كل أنحاء العالم ووضعنا التنظيمي في لبنان يختلف عن الضفة الغربية عنه في غزة.