الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

رداً على تقرير الجمعية الصهيونية..

كتب: عدلي صادق:

تقرير الجمعية الصهيونية التي تسمي نفسها “مركز القدس للشؤون العامة” بخصوص قيادة السلطة وخلافة عباس واللاعبين في الموضوع والطامحين الى الوراثة؛ سخيف وإشكالي ومليء بالمغالطات، ليس عن جهل أو شُحٍ في المعلومات وإنما عن دسيسة.

يهمنا القول إن “تيار الإصلاح الديموقراطي” في حركة فتح، لا ولن يجيز لنفسه ولا لغيره، قبول أي تكليف بوظيفة سياسية من خارج الإرادة الشعبية الفلسطينية، التي تحددها مخرجات الانتخابات العامة.

وإن مجرد اختراع فرضيات التكليف السياسي أو تكريس الأمر الواقع بتدابير سلطوية إقليمية أو دولية تحدد من يقود ومن يبتعد، تمثل كلها اعتداءً على حق شعبنا في الاختيار الحر، وشكلاً من التطفل البذيء على الفضاء السياسي الفلسطيني العام، فالأساس الذي نصالح فيه ونخاصم عليه، هو استعادة المؤسسات والاحتكام للوثيقة الدستورية، والنظر لمسألة خلافة عباس، باعتبارها أمراً معطوفا على البُعد الاجتماعي للسياسة، بل إن تيارنا يعمل على طي صفحة الوصاية على الجماهير الفلسطينية ومنع اختطاف قرارها، بالخديعة أو الاستغفال أو بخطابات الحماسة أو شراء الذمم.

ولئن كانت معظم مغالطات التقرير العبري لا تستحق الرد، فمن الضرورة بمكان، التنبيه إلى كذب القول أن “تيار الإصلاح” كان في أي لحظة يؤيد أي تطبيع مع العدو. وليس من المنطق، أن يقترن الموقف من التطبيع، بلغة تؤدي الى الخروج من الجغرافيا العربية إلى لا مكان، وهذا ما يؤكد عليه سلوك جميع القوى الفلسطينية. فالمشهود والمسموع، أن “التيار” في خطابه اليومي، أحرص على تظهير جرائم الاحتلال والتنبيه إلى خطورة الاستمرار في الانقسام الداخلي، والتغاضي عن واجب إنهاض الحال الفلسطينية، بالوحدة وبالمؤسسات وبالقوانين واللوائح الناظمة للعمل الوطني العام، وبالممارسة السياسية الواعية المغطاة دستورياً، دون أن تتغابى تطرفاً وتحايلاً، أو تتردى بالخنوع والكذب مع والتواطؤ الآثم.

أخبار قد تهمك