الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

عبد الرحيم أبو هولي إلى قائمة العمداء

كتب الدكتور صلاح العويصي: الأسير عبدالرحيم أبو هولي ينضم إلى قائمة عمداء الأسري الفلسطـينيين، بدخوله العام الواحد والعشرين، وهو أكثر صلابة وقوة، بعد اعتقاله بتاريخ ١٢/٧/٢٠٠٢، والحكم عليه ٢٢ عاما بتهمة الانتماء لحركة فتح وكتائب شـهداء الاقصى.

كان لقائي الأول بالأسـير البطل عبدالرحيم عام ١٩٩٣ بجامعة الازهر، حيث تم انتخابه عضوا لمجلس الطلبة لدورتين انتخابيتين، ولم تجمعنا المصادفة بقدر ما جمعنا الانتماء للشبيبة والقضايا الطلابية، كأساس وطني انطلقنا منه إلى ميدان مقارعة الإحـتلال.

منذ اللقاء الأول تعرفت إلى رجل ظهرت سمات البطولة و الوطنية في كل مواقفه، وفي كل المناسبات الوطنية، سعياً إلى بناء حركة طلابية تقودها الشبيبة، كانت لقاءاتنا اليومية تؤكد أن عبد الرحيم الوطني الـثـائر، المدافع عن حقوق الطلبة والمتبني لقضاياهم، كان أيضاً أخاً وقريباً من كل زملائه ورفاق دربه، حيث تجلت معاني الرجولة و الإيثار والإخلاص والتفاني في كل خطوة كان يسيرها باتجاه مساعدة الطلبة والارتقاء بالحركة الطلابية.

تلك المحطات التي عشناها معاً في رحاب جامعة الازهر، كانت بداية الدرب إلى ممارسة نضالية أعم وأشمل من خلال التحاقه بكتائب شهـداء الأقصى مع بداية الانتفـاضة الثانية عام 2000م، أكمل خلالها مسيرة العطاء والتضحية، كنموذج للفـدائي العنيد، حتى تم اعتقاله في ١٢/٧/٢٠٠٢.

ولم تتوقف مسيرة العطاء باعتقال عبدالرحيم، تلك الروح الوطنية كانت مشعلاً لا تخبو نيرانه، ورغم القيد واختلاف أدوات النضال، كان عبدالرحيم من أهم قيادات الحركة الأسيرة، حيث قاد الإضراب الشهير عام ٢٠١٧ والذى استمر لمدة ٢٩ يوماً محققاً مع رفاقة انتصار من نوع جديد تمثل بزيارة أهالي الأسري بعد أن تم حرمان أسرى غزة من الزيارات لسنوات طويلة، تلك الروح الوطنية التي شكلت كاريزما قيادية متقدمة، جعلته يتقن فن التنـظيم والمناورة، ويملك مخزون من أدوات المواجهة.

نتمنى الفرج القريب لكل أسرانا الأبطال الذين أفنوا أعمارهم من أجل أن نحيا بحرية وكرامة ونقيم دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

المجد للشهداء والحرية لأسرى الحرية والفرج قريب باذن الله

أخبار قد تهمك