الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

فيديو : 38 عاماً مضت على مجزرة صبرا وشاتيلا ولا يزال الألم حاضر في الذاكرة

 

يصادف 16 سبتمبر من كل عام  ذكرى أليمة لواحدة من أقسى وأبشع لحظات الصراع العربي الإسرائيلي الممتد لسبعة عقود ولا يزال الألم حاضر في حياة الشعب الفلسطيني خاصة .

 

في الذكرى ال 38 لمجزرة صبرا وشاتيلا الذي راح ضحيتها قرابة ثلاثة آلاف مدني من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني، نستذكر تلك اللحظات القاسية، حيث دخلت ميليشيا الكتائب اللبنانية بمساعدة الجيش الإسرائيلي إلى مخيم اللاجئين الفلسطيني صبرا وشاتيلا غرب العاصمة اللبنانية “بيروت”، وارتكبت مجازربحق الأطفال والرضع والنساء وكبار السن وكل من كان داخل المخيم كان فريسة سهلة.

 

كما جرت المذبحة تحت أعين الجيش الإسرائيلي – المسيطرة على غرب بيروت وقتها والمسؤولة عن حراسة مداخل المخيمات – فقد أشعلت الأضواء ليلاً لترشد حلفائها من الكتائب اللبنانية، إلى الطريق، وارتكاب الجريمة.

 

هناك في يوم الخميس تمت محاصرة المخيمان بشكلٍ كامل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة أرئيل شارون، ورفائيل إيتان، أما بالنسبة لقيادة القوات المحتلة فقد كانت تحت إمرة إيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ، حيث دخلت القوات الانعزالية إلى المخيم ونفذت هذه المجزرة من خلال قتل السكان بدمٍ بارد ودون أية نوع من أنواع الرحمة والشفقة، ويشار إلى استخدام الأسلحة البيضاء وغيرها من الأسلحة الأخرى في عمليات القتل لسكان المخيم العُزَّل، وقد تمثّلت مهمة قوات الاحتلال الإسرائيلي في محاصرة المخيم وإنارته بالقنابل المضيئة في الليل المظلم، وكذلك منع هروب أهالي المخيم عن العالم، وقد تم قتل الأبرياء الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة.

 

وفي الجمعة اشتدت المذبحة وبلغت ذروة الوحشية في المنطقة المحيطة بمستشفى غزة، ثم هدأت حتى توقفت أخيراً في الثامنة من صباح اليوم التالي، بعد أكثر من 36 ساعة من القتل.

 

وفي الأول من نوفمبر من عام 1982م أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة من أجل التحقيق في هذه المجزرة، وقد قرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهان، أن يرأس برئاسة اللجنة بنفسه، وهذا ما يفسّر تسميتها بلجنة كاهان.

أخبار قد تهمك