في هذا الفجر

كتب عدلي صادق: يبدأ في كل فجر، إعدام أحرار فلسطين. وقد أزهق المحتلون الأوغاد الفاشست، فجر هذا اليوم، الشابيْن صدقي زكارنة وطارق الدمج في جنين، ورب الأسرة محمود شلبي في قباطية.

صدقي وطارق، في جنين، كانا يدافعان عن بيوت الأهل وعن كبرياء شعبهم ويتصدون لغاشية الدماء والاحتلال العسكري ولإرهاب الدولة.

العدو الفاجر ما يزال يتوغل في الجريمة، والمقاومون ما يزالون على العهد، يبذلون دماءهم الزكية من أجل حرية شعبهم، اللهم اجعل كل قطرة من هذا الدم، لعنة على هذه الصهيونية الخسيسة، وعلى من يواليها أو يتقبل مشروعها في بلادنا.

اللهم تقبلهم فيمن عندك من الأخيار الصالحين المجاهدين، وتقبل دعاءنا لأرواحهم الطاهرة بالرحمة والغفران والرضوان.