الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

قبل أن يُسْلِم الروح

كتب عدلي صادق: كنت قد وصلت الى مطار القاهرة عصراً، وهو على وشك الصعود الى سيارة الإسعاف عائداً الى رفح. توجهت فوراً من المطار الى مستشفى فلسطين لوداعه. آلمني عندما طلب مني أن أتمدد بجانبه على السرير، وأفسح لي الجانب الأيمن الذي تمتد من خلاله أنابيب الإعاشة. تمددت فعلاً، لكن الممرضات هجمن علي خشية أن ينقطع أي أنبوب. انتقلت الى الجانب الأيسر حيث لا فراغ بينه وبين مريض آخر. حدثني كمن ليس فيه شيء وأنه “أبو علي” نفسه الذي عرفته منذ سنين طويلة. طلبت من السفير بالخارجية الفلسطينية الذي كان معي أن يقوم بالتصوير، فابتسم “أبو علي” لأنه وجدها فرصة أخرى لكي يرفع إشارة النصر…
غادر ثم أسلم الروح بعد 24 ساعة
أبو علي… سلام عليك في ذكراك

أخبار قد تهمك