الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

لتعتذر فتح والرئاسة عن مواقفها من “البراق” أولا!

خي والسياسي”، عندما إعتبرت ان اساس الوضع في القدس يستند الى تقرير عصبة الأمم المتحدة عام 1930، والذي أعتبر حائط البراق هو “حائط غربي للهيكل” (حائط المبكى)..

سقوط تاريخي وسياسي، تحول الآن الى موقف رسمي للبيت الأبيض، وهو تغيير جوهري في الموقف العلني، بعد أن تسلل الموقف الأمريكي قبل عامين دون بيان رسمي، عندما تعاملت الخارجية الأمريكية في بياناتها المكتوبة بصيغة “الحرم الشريف / حائط المبكى”، وصمتت سلطة عباس وفصيله، وللأسف غالبية فصائل العمل الوطني، التي استخفت بمخاطر التعبير ولم تقف أمامه بما كان يستحق، رغم التحذير والتنبيه، ان ذلك مقدمة رسمية لتهويد المقدس..لكن السذاجة السياسة سيطرت ..

الآن، على حركة فتح والرئيس عباس إصدار بيان صريح وقاطع يعلن التمسك بهوية الحرم الشريف والمسجد الأقصى وفقا لقرار اليونسكو، والاعتذار عن أي سقطات سياسية سابقة، وإعتبارها “جهل سياسي”، لا يجب المحاسبة عليه، وأن فتح قائدة الحركة الوطنية ترفض كليا أي محاولة لتهويد المسجد الأقصى والحرم الشريف وما حوله، وأن البراق ساحة وحائط هو فلسطيني اسلامي، بلا أي التباس أو لغط أو “تداخل” مع اي بعد ديني آخر..

إن مقدمة اسقاط الموقف الأمريكي بكل مكوناته السياسية والسيادية والهوية يبدأ من إعلان فتح، الغاء اي بيان أو موقف يمكن أن يفهم منه مساسا بهوية المسجد والحرم والعاصمة، وغير ذلك تصبح فتح عمليا “شريكا عضويا” في تمرير قرار التهويد للمكان المقدس..رغم كل ضجيج آخر!

أن تعتذر فتح عن خطيئتها اكرم لشعبنا من “غرور ساذج” يؤدي الى تهويد المقدس..فالقضية الوطنية بكل أركانها اقدس كثيرا من هذا الفصيل أو ذاك، من هذا الرئيس أو ذاك، ومن يرى ان كرامته اقدس من القدس ليحمل حقيبته ويرمي بذاته في أقرب مكب زبالة..

نعم مواجهة قرار ترامب تبدأ من فتح ومكتب الرئيس عباس أولا..وأن المعركة ليس جغرافيا بل هوية وسياسة ثم جغرافيا..وليتذكر كل جاهل بذلك مسار الخالد ياسر عرفات ومعركته الكبرى في قمة كمب ديفيد 2007..وشعاره الذي لن تسقطه هفوات من لا يعلم قيمة المقدس الوطني والديني (عالقدس رايحيين شهداء بالملايين)

ملاحظة وتنويه خاص: الخبر الاشاعة الذي أوقع الاعلام في ورطة، ان الرئيس محمود عباس اعتبر ابراهيم أبو ثريا شهيدا للثورة، وأنه سيتكفل ببعض حق له..الخبر منذ بدايته كان واضحا أنه مزور ومع ذلك تم نشره عل وعسى أن يتذكر عباس أن هناك شهداء سقطوا في معركة القدس..يمكن يكون سهى من كثرة التعب سفرا..صحيح شو أخبار قطر معك..مش الفلوس بس السياسة واستضافة الأحفاد!

أخبار قد تهمك