الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

محسن: بينيت يُدشن حملته الانتخابية بمستوطنات الضفة الغربية والوحدة مطلب أساسي لمواجهة انتهاكات الاحتلال

غزة: اعتبر د. عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، زيارة رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإحدى المستوطنات، إمعان في سياسة اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي زادت وقاحتها في السنوات الأخيرة من ولاية الرئيس السابق لحكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويستكملها من بعده نفتالي بينيت.

وقال محسن “إن زيارة بينيت لإحدى المستوطنات المغتصبة والمقامة بشكل غير شرعي على أراض فلسطينية يريد فيها تكريس واقع نشأ على الأرض في السنوات الخمسة عشر الماضية، عندما أدارت إسرائيل ضهرها للاتفاقيات الموقعة ولما يعرف بحل الدولتين وقتلته للأبد”.

وأضاف “الاستيطان جزء لا يتجزء من وسائل إسرائيل وهي عازمة على ضم أجزاء وأراضي من الضفة الغربية تحت النفوذ الإسرائيلي، وهذا يقتل حلم الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس”.

وتابع “إسرائيل تعتمد سياسة القتل، وأخذت الضوء الأخضر منذ نشأتها واحتلالها لفلسطين، وهي الوحيدة التي تقتل الناس دون محاكمة وتغتالهم لمجرد الاشتباه بأنهم يعتزمون تنفيذ عمليات فدائية ضدها، وتعتقل الناس ويمضون سنوات في سجونها دون تهمة فيما يعرف بالاعتقال الإداري، بالاضافة للعدوان المستمر على غزة وقتل آلاف المدنيين”.

واستطرد بالقول “أكدنا في تيار الإصلاح الديمقراطي على أن اسرائيل بتوسيع دائرة عدوانها الهمجي على الشعب الفلسطيني، و الاعتداء على جنائز الشهداء الذين يشيعون توسع دائرة الصراع وتعمق المواجهة مع الشعب الفلسطيني، وتعزز الكراهية تجاه الاحتلال وسلوكياته”.

وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تضع الكرة في الملعب الفلسطيني، وإلى أن الوحدة الوطنية مطلب أساسي، وكذلك الاتفاق على برنامج نضالي جامع من أجل الذهاب للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته أمام ما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم بحق أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

ومن الجدير بالذكر أن نفتالي بينيت، كان قد أجرى زيارة لإحدى المستوطنات الإسرائيلية الجاثمة على الأراضي الفلسطينية بسلفيت بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة قوبلت بتنديد ورفض فلسطيني، لا سيما بعد ما أطلقه من تهديدات باستباحة دماء الفدائيين والمقاومين الفلسطينيين.

 

أخبار قد تهمك