الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

محسن: هذه الجماهير جاءت لتؤكد أنهم ماضون على الإرث النضالي لإعادة إصلاح حركة فتح ومؤسساتها

غزة: أكد د. عماد محسن الناطق بإسم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، خلال فعاليات إيقاد شعلة الانطلاقة الـ57 للثورة الفلسطينية، في ساحة الجندي المجهول، بأن هذا المشهد المهيب يتكرر سنوياً لإيقاد شعلة الانطلاقة.

وأوضح محسن أن قادة وكوادر وأعضاء وأنصار وجماهير تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح يأتون سنوياً، لإيقاد شعلة الانطلاقة في نفس المكان الذي كان يشعلها فيه الرئيس والرمز والمعلم الراحل ياسر عرفات.

وأكد أن هذه الجماهير جاءوا ليقولوا أنهم ماضون على الإرث الكفاحي والنضالي، الذي تركه ياسر عرفات ورفاقه، وليأكدوا أنهم ماضون في اصلاح حركة فتح ومؤسساتها وصولاً إلى الغايات النبيلة التي انطلقت من أجلها في الأول من يناير عام 1965.

وأفاد محسن، بأن هذا المشهد الوحدوي يقول أننا نحتفل ليس فقط بانطلاقة فتح فقط، وإنما بالطلقة الأولى للثورة الوطنية الفلسطينية المعاصرة التي أطلقتها حركة فتح.

وتابع :”هذا التيار مد يديه لكل القوى الوطنية الفلسطينية والإسلامية من أجل شراكة سياسية حقيقية تفضي إلى تحقيق آمال شعبنا وتطلعاته”، مضيفاً أن رسالتنا واضحة لكل العالم العربي والإسلامي ولشعبنا الفلسطيني، ونحن ماضون في إصلاح حركة فتح والحفاظ على إرثها”.

ووجه محسن رسالة للرئيس عباس، قائلاً :”الطريق إلى غزة أقرب وأقصر وأيسر من الطريق إلى منزل غانتس المسروق والمنهوب من الشعب الفلسطيني، والطريق إلى المصالحة الوطنية أكثر جدوى من اللهاء خلف الاحتلال والبحث هنا وهناك، والطريق إلى برنامج جامع وشامل ليمثل الحد الأدنى من متطلبات أبناء شعبنا الفلسطيني”.

وختم حديثه بالقول :”هذه الجماهير المؤلفة والمحتشدة في الجندي المجهول، والذي يصفها البعض بالتسونامي الفتحاوي، تم نعتهم قبل عام بالجواسيس، فانظر يا فخامة الرئيس لهذه الجماهير التي تعود لتحتشد، فقد آن الأوان بأن تعتذر لأبنائك وأن تمد يدك من أجل مصالحة فتحاوية تفضي بإنجاح مشروعنا الكفاحي والوطني الفلسطيني.

 

أخبار قد تهمك