ذات صلة

معقباً على خطاب الرئيس … محسن: خطابات الاستجداء لا تجدي نفعاً والمجتمع الدولي لا يحترم إلا الأقوياء

غزة: عقب المتحدث باسم تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح، د. عماد محسن، على خطاب الرئيس الفلسطيني  محمود عباس، والذي ألقاه خلال جلسة خاصة نظمتها لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف في ذكرى النكبة،

وقال محسن إن المجتمع الدولي لا يحترم إلا الأقوياء الذين يناضلون من أجل حرية أوطانهم، ويحترم من يقول جئتكم أحمل غصن الزيتون والبندقية فإن لم تحترموا غصن الزيتون سأقاتل بالبنادق”.

وشدد محسن، أن هذا النوع من الخطابات للاستجداء، لا يجدي نفعاً ولا يُحرك قيد أنملة من الموقف الدولي.

وأضاف محسن  إن” رسالتنا في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح هي رسالة ياسر عرفات عندما قال على منصة الأمم المتحدة “جئتكم أحمل غصن الزيتون بيدي وبندقية الثائر باليد الأخرى” وبعد هذا الخطاب اتخذت جمعية الأمم المتحدة ثلاث قرارات لصالح دولة فلسطين.

وأضاف إن الرئيس محمود عباس نفذ استراتيجية التيأيس مع الشعب الفلسطيني، ووضعنا في غرفة مغلقة وليس لها نافذة، فأبو مازن غيب كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وغيب دور منظمة التحرير واحتكر تعيين أعضائها من الموالين ووضع حركة فتح في انتظار السماح لها أن تقرر شيء أو لا”.

وتابع محسن: إن “الانقسام يدخل عامه السابع عشر دون أفق متاح، ولا بوادر لإنهاء هذا الانقسام البغيض أو إجراء انتخابات تعود بنا إلى برنامج نضالي مشترك، يُجمع عليه الكل الوطني الفلسطيني ثم حكومة وحدة وطنية توحد كل المؤسسات ويشعر من خلالها أبناء شعبنا أنهم تحت مظلة سياسية وطنية موحدة”.