الموقف الرسمي

بيانات صحفية

اقرأ أيضاً

التهديد بالموت والاغتيال لغة فشلت في ردع الفلسطينيين

بقلم: توفيق أبو خوصة

التهديد بالموت و القتل و الإغتيال لغة مجربة مرارا و تكرارا، فشلت و ستفشل في ردع أي فلسطيني من القيام بواجبه الوطني.

إن اللجوء إلى هذا التحريض الإعلامي الأرعن و المزايدات الحزبية الداخلية الرخيصة لجباية ثمن خوفكم و عجزكم عن حماية أنفسكم و فقدان الأمن الشخصي و المجتمعي، و شيوع حالة الرعب و الهلع و الهوس الأمني في واقعكم المزيف و تفكيركم العنصري لن يحلها إغتيال فلسطيني هنا أو هناك سواء كان مواطن عادي أو مقاتل أو قائد، الحل الوحيد و الأوحد أن ترحلوا عنا.

كم شهيد و أسير و جريح ضحايا حربكم المجنونة التي لن تنتهي إلا بنهاية إحتلالكم الغاشم ، الفلسطيني لا يهاب الموت يا أغبياء بل يسير إليه ولا ينتظره بكل رباطة جأش و ثبات و الأدلة عندكم لا تحصى.

إن الذعر الفاضح الذي يعشش في عقولكم جراء عقدة العقد الثامن التي تلاحقكم ليل نهار لوحدها كفيلة بأن تصيبكم بالرعب و عدم الاستقرار الأمني و السياسي و المجتمعي التي تقول بزوال كيانكم الدخيل، لأنكم تدركون أن تيار التغيير و التطور التاريخي جارف ومقدماته واضحة للعيان، لا توقفها المكابرة و التمادي في التغول عليها، الفلسطيني لن تمنعه جدران الفصل العنصري ولا كل أجهزتكم الأمنية و الإستخبارية و إنتشار قواتكم العسكرية و الشرطية، ولا كل الإجراءات التعسفية و قرارات العقاب الجماعي الإنتقامية أو التضييق على حياته اليومية مهما إستخدمتم من أساليب القمع و البطش و العدوان، ولن تنفعكم المراهنات الخاسرة على التنسيق الأمني المدنس.

الفلسطيني يعرف طريقه جيدا و أهدافه جلية ولن يتوقف نضاله بكل أشكاله حتى النصر، لأن فلسطين للفلسطينيين و ليس لأحد غيرهم، سيرورة تاريخية لا شك فيها بل هي حتمية مؤكدة حد اليقين، وكما في كل ممارسة تجارب إرهاب الدولة المنظم الذي يمثل الإستراتيجية التي تنطلق منها العقلية الصهيونية و تعتمد عليها في وجودها.

لم تفلح سياسات الإغتيال و القتل بدم بارد في تحقيق الأمن و الأمان لهذا المجتمع الإحتلالي، بل عادت عليكم بالوبال وجلبت لكم أقسى الردود القاصمة، هذه مسيرة شعب لن تتوقف إلا بكنس الاحتلال و إفرازاته السرطانية و إسترداد و إستعادة الحق لإصحابه، فلسطين تستحق الأفضل … لن تسقط الراية .

أخبار قد تهمك