يوم أن قُتلت “جِني”

كتب عدلي صادق: جيش تلك الصهيونية الحقيرة، قتل الفلسطينية الصغيرة جَني” برصاصة في الرأس. كم من القصائد ومطولات التفجع والاستهجان، كانت ستتفشى في العالم، بأقصى درجات الرياء، لو إن صغيرة من عمرها، قُتلت برصاصة فلسطينية؟ وكم “حكيم” و”متحضر” سيندلق في الإدانة والتأسي وإطلاق كل الصفات القبيحة على من أطلق الرصاصة؟!
الأوغاد المحتلون، لا سقف لهم في الجُبن والخسة، والصمت الرسمي في العالم عن أفاعيل هؤلاء الأوساخ، لا ينفي أن جرائمهم منظورة لكافة الأمم، وهذا سبب كراهيتها لهم الى أن تُطوى مرحلتهم السوداء في التاريخ..
لروح “جِني” التي قضت مظلومة، فسيح الجنان، ولجنين العز والمروءة تنحني الهامات، وللقتلة ومن يتقبلهم كل الخزي.