آخر الاخبار

دحلان: السابع من أكتوبر حدث تاريخي وشعبنا لن يُهاجر إلى سيناء واسرائيل مصدر القلق في الشرق الأوسط

قال قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، محمد دحلان: “إن ما جرى في قطاع غزة هو حدث تاريخي بغض النظر من مع ومن ضد، وسوف تتذكره إسرائيل طوال حياتها مثل حرب أكتوبر، ولكن الفارق أنه جاء من محاصرين طوال 20 عام.”

وأكد دحلان خلال مقابلة صحفية حول التطورات الميدانية في قطاع غزة، أن شعبنا الفلسطيني يدافع عن نفسه أمام هذا العدوان الغاشم، ولدية قدرة على الصمود والبقاء.

وكشف دحلان خلال مقابلة صحفية عبر قناة الغد، مساء الثلاثاء: ” أنه كان سهلاً في السابق اجتياح بري لقطاع غزة، وسيتم اقتحام قطاع غزة، بعد أن يتم تدمير نصفه، لكن الذي سيدفع الثمن في حالة الهجوم البري هم الأبرياء من أبناء.”

وأضاف: “إسرائيل ملزمة ومجبرة أمام الإسرائيليين على اجتياح قطاع غزة، لتحقيق صورة النصر التي يبحثوا عنها، وهذا باعتقادهم يتحقق بصور لدباباتهم وسط القطاع.”، موضحاً، أن “الحرب على غزة وتنفيذ اجتياح بري، هو أحد الأهداف الانتخابية الإسرائيلية.”

وشدد على أن القدس وأبناءها رأس حربة في الدفاع عن المسجد الأقصى والمقدسات، وأن أهل القدس هم حماة الأقصى والقدس، كاشفاً، أن قيادة السلطة تسببت في خنوع بعض أهالي الضفة الغربية، موضحاً، أن الحكومات الفلسطينية المتعاقبة لم تمتلك فلسفة منح الشعب الفلسطينؤ حقوقه.

وأكد دحلان، أن تردد وتراجع وتطرف كل رؤساء حكومات الاحتلال بعد “رابين”، دق المسامير في نعش عملية السلام، فأصل الحل يكمن في إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

وقال: “بدل أن ننتظر موجة جديدة من الدمار والموت يجب على المجتمع الدولي الضغط لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم.”، مضيفاً: ” نحن ضد الاحتلال والقهر والابتزاز الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، فهذه فلسطين أرض لشعبين ونحن قبلنا بحل الدولتين وإسرائيل نكلت بهذا الاتفاق، لذلك كرة اللهب تدور، والعنف لن يُركع الشعب الفلسطيني، وسكان غزة لن يهربوا إلى سيناء وسنبقى مزروعون في أرضنا.”

وأوضح دحلان، أن الشعب الفلسطيني هاجر مرة واحدة ولن يُكررها ولن نذهب إلى سيناء ، نحن نذهب إلى القبور ولن نذهب إلى أي مكان، سيناء لمصر وعمان للأردن ولن نهاجر.

وحول العدوان المتصاعد في قطاع غزة أضاف دحلان: “هذه الحرب ستنتهي بمأساه لكل الأطراف، والشعب الفلسطيني والموطن البريئ هو من سيدفع الثمن، وعلى إسرائيل أن تعرف أن دخولها البري إلى غزة ليس نُزهة.”، مستبعداً أن يهاجر الشعب الفلسطيني إلى سيناء أو أي مكان آخر.

وحول ملف الأسرى والحديث عن صفقة تبادل، قال دحلان: “لا يوجد تفاوض في ظل الحرب على صفقة تبادل أسرى.”

وأضاف: “الواقع الذي ستذهب إلية إسرائيل هو إنهاء حكم حماس، ولكن الواقع يقول أنها ستُنهي الشعب الفلسطيني في غزة لو أرادت تحقيق ذلك، مؤكداً، أن: “إسرائيل مسئولة عن المناطق المحتلة، ويجب أن يلتزم الاحتلال بإطعام وتوفير المسلتزمات الإنسانية للسكان.”

وأضاف: “إسرائيل مصدر قلق في المنطقة، ولو ظنت أن اجتياحها لقطاع غزة سيتحقق بسهولة ويسر فهي مخطئة، فإسرائيل هي المسؤولة عن الأوضاع التي وصلنا إليها، وحماس منتشرة في الشارع الفلسطيني ولا يمكن القضاء عليها.”

وأكد أن إسرائيل أنهت أبو مازن سياسياً، وقد نصحته مراراً أن يذهب إلى قطاع غزة، لكنه لم يذهب، ولم يستطع مع حماس على مدار 17عاماً من صناعة اتفاق مصالحة وتركوا إسرائيل تستفرد بالضفة.”

وختم القائد محمد دحلان مقابلته، بالقول: ” إن الكرامة عند شعبنا الفلسطيني مقياس للحياة والموت.”

أخبار ذات صلة