قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «تتعمد دولة الإبادة الإسرائيلية قتل أطفالنا في غزة بالقصف والقنص والمسيّرات، وتفرض ‘مناطق قتل’، امتداداً لسياسات الابادة بهدف التطهير العرقي».
وأضاف: «أفادت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للامم المتحدة بأن دولة الإبادة الإسرائيلية قتلت عشرين ألفاً ومئة وتسعة وسبعين من أطفالنا، وأصابت أربعة وأربعين ألفاً ومئة وثلاثة وأربعين، بين 7 أكتوبر 2023 و7 أكتوبر 2025. وشكّل أطفالنا 30% من شهداء الابادة الإسرائيلية المباشرة و26% من الجرحى».
وأوضح: «رصدت اللجنة نسبة عالية جداً من استشهاد الاطفال المصابين برصاصة واحدة، الأمر الذي يثبت دقة التصويب الإسرائيلي وتعمده في اغتيال الأطفال. وبعد دراسة الادلة مجتمعة رجحت اللجنة الدولية مسؤولية ‘لواءي كفير و401’ و ‘وحدة شاييطت 13’ بقتل أطفالنا. كما وسجلت منظمة اليونيسف استشهاد طفل وطفلك 265 بين إعلان الهدنة في تشرين اول الماضي و19 حزيران».
وأشار دلياني إلى ان تقرير صادر عن مؤسسة «كسر الصمت» الإسرائيلية وثق امتداد منطقة ‘القتل بدون إنذار’ الإسرائيلية من 800 إلى ألف وخمسمئة متر داخل قطاع غزة، بلا حدود واضحة، وتغطي 16% من مساحة القطاع و35% من أراضيه الزراعية. ويستهدف جيش الإبادة الإسرائيلي، من دون إنذار، كل من يوجد داخلها، بمن فيهم أطفالنا النازحون قسراً إلى المناطق المجاورة، بعدما هدم فيها أكثر من ثلاثة آلاف وخمسمئة مبنى».
ويطالب المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بفرض حظر شامل على توريد السلاح إلى دولة الإبادة الإسرائيلية، وإزالة مناطق القتل التي يطلق فيها جيش الإبادة الإسرائيلي النار من دون إنذار، وملاحقة المسؤولين العسكريين والسياسيين الآمرين بقتل أطفالنا ومحاكمتهم أمام القضاء الدولي.
