قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن “ما يسمى بالخط البرتقالي الذي اصطنعته دولة الابادة في غزة هو خط دم رسمته دولة الإبادة الإسرائيلية فوق جسد وطننا، في جريمة ضم استعماري تستهدف اقتلاع شعبنا ومحو وجودنا الوطني والإنساني من أرضنا.”
وأوضح دلياني أن دولة الإبادة الإسرائيلية تنسف بصورة عدوانية ومتعمدة الإطار الجغرافي الناتج عن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803، وتحوله إلى مشروع استعماري إحلالي دائم يقوم على استدامة الإبادة الجماعية بإيقاع مقبول دولياً، والتجويع المتعمّد، والتهجير القسري، والتطهير العرقي، وسرقة الأرض.
وأكد أن الخرائط الميدانية، والتقييمات العملياتية، والمعطيات الإنسانية الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تثبت أن جيش الإبادة الإسرائيلي وأجهزته العسكرية والاستعمارية يفرضون هيمنة استعمارية مباشرة على أكثر من 60٪ من قطاع غزة، ويحاصرون ما يقارب 2 مليون من أبناء وبنات شعبنا داخل معازل مكتظة وخانقة تحاكي معسكرات الاعتقال الجماعي، صممتها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لتكون بيئات طاردة للحياة الإنسانية في القطاع.
وأشار دلياني إلى أن أكثر من 73,000 فلسطيني وفلسطينية استشهدوا خلال 30 شهراً من الإبادة الإسرائيلية المتواصلة، وأكثر من 172,000 أُصيبوا بجروح وإعاقات دائمة، فيما تعرض أكثر من 90٪ من أبناء شعبنا في غزة للتهجير القسري المتكرر بعد أن دمرت دولة الإبادة الإسرائيلية الأحياء السكنية، والأراضي الزراعية، والبنية التحتية المدنية، وممرات النزوح، وحولت مدناً كاملة إلى مساحات من الركام والرماد وجثامين الشهداء.
وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن آلة القتل الإسرائيلية تواصل مذابحها الجوية والبرية بشكل متواصل، وأن كل متر تسرقه دولة الاحتلال من أرضنا مغمور بدماء أطفالنا ونسائنا، مؤكداً أن تفكيك منظومة الضم والتطهير العرقي الإسرائيلية يمثل ركيزة ثابتة وغير قابلة للمساومة في معركة تحررنا الوطني.
