إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، نظّم مكتب المرأة في تيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح في مخيم عين الحلوة ندوة سياسية وحوارية بحضور الأخ أحمد عبد المجيد والأخت آمال الخطيب أعضاء قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في لبنان، وذلك في قاعة كشافة الكوفية بمخيم عين الحلوة.
تناولت الندوة واقع القضية الفلسطينية منذ النكبة حتى هذا اليوم وما واجهته من تحديات ومؤامرات مازالت تحاك على الشعب الفلسطيني.
أكدت الأخت آمال الخطيب “أم ساري” ان معركة الشعب الفلسطيني هي معركة وجود وبقاء وبحاجة الى الوعي وإدراك حجم المخاطر المحدقة كما اكدت موقف تيار الإصلاح بتغليب المصالح الوطنية على الشخصية وموقف التيار الاستراتيجي بالوحدة الوطنية ووحدة حركة فتح الداخلية والتخلي عن سياسة الإقصاء والتهميش والتفرد.
وأن ما يسمى المؤتمر الثامن مبنى على ترسيخ الاقصاء و تعزيز الانقسام ضاربا بعرض الحائط القضية و مستقبلها و فتح الحاملة للمشروع الوطني، فما هو الا إجتماع موسع سيعزز التوارث السياسي من الاب الى الابن دون ان ينتج عنه أي ادنى فكرة أو رؤية أو استراتيجية للملفات الساخنة مثل تهويد القدس، ضم الضفة، غزة ومشروع تهجيرها، قضية أسر الشهداء، ملف الاسرى و قتلهم داخل السجون.
وجددت دعوة التيار الى الوحدة و المسائلة وتجديد الشرعيات بعيدً عن الإقصاء و الهيمنة الفئوية التي أضعفت مؤسساتنا الوطنية و مزقت القرار الفلسطيني المستقل و تدعو الى اصلاح الحالة الفلسطينية في لبنان عبر مؤسسات تمثيلية شفافة والعمل الفلسطيني المشترك.
وختمت الخطيب بأن غزة ليست ساحة لتصفية الحسابات الفصائلية بل هي جزء أصيل من الجغرافيا الوطنية الفلسطينية و من حق أهلها ان يعيشوا بأمن و كرامة في ظل إدارة وطنية موحدة تعيد الاعمار و تبني المؤسسات المدنية عبر قيادة جماعية تعيد القرار للشعب من خلال انتخابات ديمقراطية، كما تؤكد في الساحة اللبنانية التزامنا الكامل بالقوانين و احترام سيادة الدولة ونحن الأحرص على تجنيب المخيمات أي صراعات داخلية مسلحة أو توترات أمنية يمكن أن تمس بأمن اللبناني و الفلسطيني على حد سواء وأن تیار الإصلاح يرى أن قضية اللاجئين في لبنان قضية انسانية و وطنية تتطلب تعاونا صادقا بين الدولة و الأونروا و المجتمع الدولي لضمان الحقوق الانسانية والاجتماعية بما يحفظ كرامتهم دون المساس بحقهم الثابت في حق العودة.







