قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «تبنت حكومة الإبادة الإسرائيلية، عبر وزير الإبادة يسرائيل كاتس، طلب القاتل المدان والمسعف السابق إليئور أزاريا محو سجله الجنائي قبل موعده القانوني. وأظهر تسجيل مصور أزاريا وهو يطلق رصاصة على رأس الجريح عبد الفتاح الشريف، وهو مصاب وعاجز عن الحركة في حي تل الرميدة بمدينة الخليل المحتلة في آذار 2016 مما أدى إلى استشهاده».
وأوضح دلياني أن أزاريا أعدم الشهيد الشريف ميدانياً في 24 آذار 2016، بعد 11 دقيقة من إصابته برصاص جنود الاحتلال. وأدانته محكمة عسكرية إسرائيلية عام 2017 بالقتل غير العمد بالرغم من وضوع تعمده في قتل الشهيد بعدل إسعافه، وحكم عليه بالسجن 18 شهراً. وخفّض رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك غادي آيزنكوت العقوبة إلى 14 شهراً. وأطلقت لجنة الإفراجات العسكرية سراحه بعد 9 أشهر فقط.
ولفت إلى إنه من المفترض أن يبقى سجل أزاريا الجنائي قائماً حتى عام 2032، مؤكداً ان تبني حكومة الابادة الطلب هو دليل اضافي على سياسة توفير الغطاء لمرتكبي الإعدام الميداني بحق أبناء شعبنا.
وختم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح : «بهذا الموقف تعزز حكومة الابادة سياستها التي تحمي مجرمي الحرب من المحاسبة كلما قتلوا فلسطينياً، مما يدعو العالم إلى محاسبة جيش الإبادة الإسرائيلي وقياداته ومسؤوليه السياسيين، وملاحقة كل من يحمي مرتكبي جرائمه. ومحو سجل أزاريا اعتداء جديد على حق عائلة الشهيد عبد الفتاح الشريف وشعبنا في العدالة والمساءلة».
