أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن «جيش الإبادة الإسرائيلي وميليشيات المستوطنين الإرهابية يواصلون تصعيد جرائم التطهير العرقي بحق أهلنا في القدس المحتلة وعموم الضفة الغربية بينما تستمر جرائم الابادة في غزة وصت صمت دولي مشين». وبيّن أنه «منذ مطلع العام الجاري، بلغ عدد المُهجَّرين قسراً من 29 تجمعاً سكانياً فلسطينياً في الضفة المحتلة أكثر من 1500 فلسطيني وفلسطينية، في حصيلة شهرية تكشف تمدد هذه الجرائم: أكثر من 100 جريح وأكثر من 600 مُهجَّر قسراً شهرياً منذ بداية هذا العام، مقابل 69 جريحاً و138 مُهجَّراً شهرياً في العام الماضي. هذا هو إرهاب الدولة في صورته المتصاعدة، والهادف إلى اقتلاع وجودنا الأصيل من أرضنا».
وأضاف دلياني: «في منطقة رأس عين العوجا، المعروفة محلياً باسم “شلال العوجا” في الأغوار الجنوبية، ارتكبت قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين عملية تهجير قسري طالت 600 فلسطيني وفلسطينية في كانون الثاني/يناير 2026، في مشهد واحد من مشاهد التطهير العرقي الجماعي المتكررة. أما في باقي أنحاء غور الأردن، فقد تجاوز عدد المُهجَّرين قسراً 1656 فلسطينياً وفلسطينية منذ ان أطلقت دولة الاحتلال حربها الإبادية بحق اهلنا في غزة عام 2023».
وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن مواجهة جرائم التطهير العرقي الإسرائيلية تمثل معركة صمود تاريخية على الأرض الفلسطينية، وأن صمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكـات المتسارعة لن يوقف هذه المعركة، بل يزيد أهلنا إصراراً على التمسك بأرضهم وثباتهم فيها.
