غزة: قال عماد محسن الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن التيار لا يشارك في اجتماعات الفصائل لأنه ليس فصيلاً، فهو تيار سياسي ضمن حركة فتح، وله مطالب محددة لاستصلاح الحركة، واستعادتها من خاطفيها.
وأوضح محسن في تصريح له، اليوم الأحد، أن التيار لم يعد يعول كثيراً على لقاء الأمناء العامين هذه المرة، لأن الأجواء التي سبقته لم تهيئ لوحدة وطنية فلسطينية، ولم تهيئ أسباب لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وأكد على أن إصرار السلطة على عدم الافراج عن المعتقلين السياسيين، وإدارة ظهرها لفصيل مهم وجوهري وأساس في العلاقة الوطنية كالجهاد الإسلامي، ورفض كل الوساطات من أجل الافراج عن النشطاء المعتقلين، هذه كلها مقدمات تدلل على أن القادم سيكون اشتراطات واملاءات لا يمكن أن يقبل بها الكل الوطني الفلسطيني.
وأشار محسن إلى وجود اجماع وطني يطالب بالبدء بالمواجهة الشعبية بكل أدواتها؛ لكن هذا اللقاء سيكون الطريقة المتنفذة لإبقاء الأمر على ما يعرف باستئناف المفاوضات، والبحث عن حلول لن تأتي أبداً في ظل هكذا حكومات يمينة إرهابية متطرفة لدى الاحتلال.
وأضاف، ” نجاح هكذا لقاءات يكون من خلال الفرق التحضيرية التي تجهز وتبدأ بالتشاور، ووضع صياغات بالاتفاق على بنود محددة وجدول أعمال، وعند اتضاح الرؤية بالكامل، وبعد اتصالات بالمسؤولين السياسيين، ثم يأتي هؤلاء ليكون حضورهم في إطار احتفالي من أجل التوقيع على اتفاقيات”.
ونوه محسن إلى أن الشعب يريد إجراءات على الأرض؛ لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وقرارات من السلطة كالإفراج عن المعتقلين السياسيين، واستعادة الغلاف التشريعي والوطني والسلوك الفصائلي”
