قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح: «إن حصار دولة الإبادة يمنع دخول الكميات الضرورية من زيوت المحركات لتشغيل مضخات الصرف الصحي في غزة، ويفاقم كارثة صحية وبيئية خانقة في القطاع الذي دمره جيش الإبادة الإسرائيلي. هذا الخنق الإسرائيلي المتعمد لمقومات الحياة ينشر مياه الصرف والنفايات بين منازل أهلنا وملاجئهم، ويخدم مخطط دولة الإبادة للتطهير العرقي».
وأوضح دلياني: «استند تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، الصادر الأسبوع الماضي، إلى التقييم المشترك للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في غزة، والذي تم إجراءه بين 29 آذار و9 نيسان. وأظهر أن 60% من أبناء شعبنا معرّضون لمياه الصرف الصحي أو الفضلات البشرية على مسافة لا تتجاوز 10 أمتار من أماكن إيوائهم، وأن تراكم النفايات في المناطق السكنية يعرّض أكثر من تسعمئة ألف إنسان لمخاطر صحية خطيرة. وعلى سبيل المثال، قلّصت قيود دولة الإبادة الإسرائيلية على إدخال زيوت المحركات ساعات عمل محطة الشيخ رضوان لضخ مياه الصرف الصحي في مدينة غزة إلى 5 ساعات يومياً، فارتفع منسوب مياه الصرف داخل بركة تجميع مياه الأمطار بسرعة، ما يشكل خطراً صحياً جسيماً على آلاف المواطنين».
وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على ضرورة التمسك بحق شعبنا في إدخال زيوت المحركات ومستلزمات الصرف الصحي الأساسية إلى غزة بصورة مستدامة ومن دون قيود، مؤكداً أن كسر حصار دولة الإبادة الإسرائيلية ضرورة لإنهاء كارثة الصرف الصحي في غزة.
