آخر الاخبار

دلياني: جيش الإبادة الإسرائيلي يعيد رسم خريطة غزة عبر توسيع «مناطق القتل»

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن جيش الإبادة الإسرائيلي يحوّل مساحات واسعة من قطاع غزة إلى «مناطق قتل» مفتوحة، بعد أن دمّر أحياءً سكنية كاملة وجرّف الأراضي الزراعية، ثم أعاد تصنيفها كـ«مناطق عازلة» أو «مناطق قتل» لفرض واقع ميداني جديد بقوة النار.

وأضاف دلياني: «كل اقتراب من “مناطق القتل” في غزة يقابله إطلاق نار مباشر من قناصة جيش الإبادة الإسرائيلي. وتشير معطيات التوثيق الميداني إلى أن هذا الجيش دمّر أكثر من 1200 مُجمّع سكني ومساحات واسعة من أراضينا الزراعية في شمال القطاع، بهدف إنشاء “منطقة قتل” متنقلة تمتد نحو 1.5 كيلومتر داخل السياج. في هذه المنطقة يمنع الاقتراب، واي اقتراب او شك بنوايا الاقتراب، يواجه بإطلاق النار المباشر، حيث يُستهدف كل وجود فلسطيني فيها بشكل فوري. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، استشهد ما لا يقل عن 350 مدنياً فلسطينياً داخل هذه المنطقة في شمال غزة».

وتابع دلياني: «تشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن 86.5 بالمئة من قطاع غزة وُضعت تحت أوامر نزوح إسرائيلية أو صُنّفت كمناطق قتل نشطة. ونتيجة لذلك، يجري حشر نحو 2.1 مليون فلسطيني وفلسطينية في معسكرات اعتقال جماعية على أقل من 14 بالمئة من مساحة القطاع. عائلات كاملة تُدفع إلى مساحات ضيقة بلا مأوى آمن، بلا غذاء كافٍ، بلا أدوية، بلا مصادر رزق، وبلا أي بنية تحتية قادرة على تهيئة ظروف الصمود. هذا الواقع يُفرض عبر الحصار التجويعي، والهدم الواسع للمنازل، وإطلاق النار والقصف المباشر على المدنيين، واستمرار سياسات إطالة أمد الإبادة الإسرائيلية في ظل انشغال العالم في حروب الاحتلال اللامنتهية في المنطقة».

ويؤكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن دولة الإبادة الإسرائيلية تفرض سيطرتها على قطاع غزة عبر توسيع «مناطق القتل»، وتدمير البنية السكنية، ودفع السكان إلى معسكرات اعتقال جماعية مكتظة.

أخبار ذات صلة